من الفيسبوك

 

صورة عراقيين يعتلون "اسد بابل" تثير تعليقات عن اسلوب التعامل مع ارث بلاد الرافدين التاريخي

تاريخ النشر       17/03/2012 06:33 AM


بغداد- "ساحات التحرير"
اثارت صورة عراقيين يعتلون "اسد بابل" في مدينة بابل التاريخية، تعليقات عن اسلوب التعامل مع ارث بلاد الرافدين الحضاري.
الصورة وضعها عراقي يستعير اسم الشاعر الروسي، بوشكين، اسما اولا له، (بوشكين رحيم) وكتب معلقا على صفحته في "الفيسبوك" قائلا "سفله بكل ما في الكلمه من معنى, حيث يظن انه عظيم بوقوفه على حجارة - كما يحسبون - و لكنه ينسى انه يدوس بحذائه على كل تأريخ العراق, فهل في هذا مفخره يا جهله؟؟؟ مع الاسف".

عبث بالتاريخ ام قلة ثقافة؟
 
اما عمر علي فيعلق" مغفلين"، بينما يقول نبيل حسين "يعني صدك سفله مو بس الصعد فوك اسد بابل .دائراة الأثار أيظن سفله من المفروض ان تقوم بحماية الاثار بشكل افضل "، ويضيف "
هناك الكثير الذي قيل عن أسد بابل، فهو يرمز الى قوة البابليين والأنسان الذي تحته وبعضهم يقول إنها إمراة تحته ترمز الى البشرية، وهذا يعني ان البابليين يسيطرون على البشرية والعالم، حكاية أخرى تقول أن الأسد رمز الآلهة عشتار ويوجد سرج على ظهره لكي تجلس عليه عشتار وتقوده، ومنهم من يقول أن وجوده ضمن متحف الغنائم هو رمز الأنتصار البابليين على أعدائهم وجلب الغنائم والهدايا من المدن المغلوبة، وربما هناك قصص أخرى عن أسد بابل ولكن مجرد.... قصص وحكايات..
لايدعمها علماء الآثار ويؤيدونها لا من قريب ولا من بعيد!!
فحقيقة أسد بابل أمام إختيارين لا ثالث لهما:
أما أن يكون الملك نبوخذ نصر قد جلبه من الغنائم في أحدى غزواته.
أو أن يكون أسد بابل عائداً لعهد أقدم من زمن نبوخذ نصر.
وفي الحالة الثانية يجب أن يكون أسد بابل أيضاً مع الغنائم في إحدى الغزوات البابلية أقدم عهداً من زمن بنوخذ نصر لماذا؟
1-لان شكل واسلوب تصميم أسد بابل ليس بابلياً، إذ أن كان الأسود البابلية معروفة وواضحة وغير معقدة.
2-أن نصب أسد بابل فريد وغريب في مدينة بابل وليس متوفراً بكثرة لنقول أنه بابلي الصنع والنحت.
3- أن أسد الآلهة عشتار أيضاً واضح في شارع الموكب ولا يشبه أسد بابل إطلاقاً.
4-ان الكتلة الكونكريتية الصلدة لأسد بابل وقاعدته لا تدل على أنه من بلاد بابل المنبسطة الرسوبية بل يدل على ‘إنه جاء من منطقة جبلية على الأغلب، نعم يمكن جلب الأحجار والصخور النادرة في مناطق نائية لنحت صور الملوك كما جرى الأمر لكش السومري كوديا ولكن وجدت الكثير من تماثيله التي تناهز العشرين تمثالاً أغلبها الآن في متحف اللوفر بباريس، وليس تمثالاً أو نصباً يتيماً واحداً كما هو الحال في نصب أسد بابل.
وفي هذه البيانات يتضح أن أسد بابل ليس بابلياً، من المحتمل أن يكون زمنه ينحصر بين فترة الملك البابلي حمورابي وأولاده مروراً بالعهد الآشوري الوسيط والحديث، إذ ان بابل نبوخذ نصر هي وريثة العصور البابلية والآشورية الوسيطة والأخيرة.
ربما يكون أسد بابل من الغنائم المجلوبة من مدينة حاتوساس عاصمة الأمبراطورية الحثية والعهود اللاحقة لها، وهي الآن بأسم الموقع الأثري “بوغازكوي” في وسط تركيا شرقي أنقرة، إذ أن الأسود التي تحتل بوابات المدينة قريبة الشبه بأسد بابل ومن نفس المادة الجبلية تقريباً.
لننتظرالتقنيات المستقبلية التي ستكشف الحقائق المدفونة والتي ستؤكد أو تصحح هذه الفرضية عن أصل أسد بابل اللا بابلي!
واسد بابل:هو تمثال من الحجر لأسد يفترس شخصاً يدل علي العدو ، وطول التمثال 2.6 متر وأرتفاعه 11.95 متر . وتظهر ( بوابة عشتار ) كقلعة فخمة بطرازها الخاص وسطوحها المزينة بأشكال حيوانية خرافية مصنوعة من السيراميك أو الخزف المزجج والملون والنباتات النقشية وتظهر الأسود ( رمز عشتار ) و العجول ( رمز أدد ) و التنين ( موش خوش ) رمز مردوخ بتركيبة خرافية جسم كلب ، ذيل طويل ، رأس أفعي ، أقدام أسد أمامية ، أقدام طير خلفية".
ويختتم بالقول "يعني هؤلاء الاغبياء داسوا على كل هذا التاريخ "!
 




عدد المشاركات:2    

   مشاركات القراء

 

جوزيف كانون
اضيف بتاريخ, Monday, March 19, 2012
كندا

على ما يبدو ان هذا النوع من البشر لا يستحق شيئا من الحرية



أبو صلاح
اضيف بتاريخ, Monday, March 19, 2012
العراق

هذا الأسد ليس أسد بابل الحقيقي
إن الأسد الحقيقي موجود في متحف برغامو في برلين



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

ساحات التحرير