اخبـار العراق

 

لا عزاء لالاف العراقيين في سوريا.. ابواب اميركا اغلقت

تاريخ النشر       25/01/2012 10:21 AM


واشنطن- علي الشمري
توقفت الولايات المتحدة، بشكل شبه تام، عن منح تأشيرات لآلاف اللاجئين العراقيين الذين نزحوا إلى سوريا هربا من الحرب في بلادهم، وهو ما يقطع كافة السبل أمامهم في بلد تتصاعد فيه وتيرة أعمال العنف بشكل حاد، ويضعف آمالهم في مغادرة سوريا في القريب العاجل.
هذا ما تشير اليه صحيفة "نيويورك تايمز" لافتة الى ان "الحكومة الأميركية أرجأت ، لأجل غير مسمى، إرسال مسؤولين من وزارة الأمن الداخلي إلى العاصمة السورية دمشق لإجراء المقابلات المطلوبة مع اللاجئين، بداعي أن الأوضاع الأمنية غير مستقرة هناك، على الرغم من أن الحكومة السورية نفسها تمنح تأشيرات الدخول. وعلى الجانب الآخر، استمرت جهات أخرى، بما في ذلك كندا والمنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في منح التأشيرات في سوريا حيث ينتظر هناك ما يقرب من 10000 عراقي تلك المقابلات".

عراقيون في مقر مفوضية اللاجئين بدمشق
 
المسؤولة عن إدارة مشروع مساعدة اللاجئين العراقيين في نيويورك بيكا هيلر تقول "لقد تقطعت بهم السبل وأصبحوا بين المطرقة والسندان، وثمة حل بسيط لتلك المشكلة وهو إجراء المقابلات عن طريق الفيديو".

وتنقل الصحيفة عن ياسر عماد، وهو عراقي منح أخيرا تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة بعد أن عاش في سوريا نحو 4 سنوات، قوله "أعتقد أنه يتعين علينا أن نشعر بالقلق من اندلاع أزمة أخرى للاجئين"، مضيفا أن "العراقيين في سوريا كانوا يشعرون بقلق بالغ، كما انضم بعضهم لمسيرات مؤيدة للحكومة خوفا من ترحيلهم، في حين يريد البعض الآخر أن يعود إلى العراق". وبحسب هذا اللاجىء فان "الشعور العام هو أن العيش في سوريا ما زال أفضل من العودة إلى العراق" حيث قد فضل الكثير من العراقيين، الذين فروا إلى سوريا في ذروة العنف الطائفي في العراق، البقاء في سوريا حتى بعد تصاعد الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتزايد أعمال العنف، ولا سيما بعد أن أصبح العراق يواجه خطرا كبيرا في أعقاب رحيل القوات الأميركية، وذلك بسبب الأزمة السياسية والصراعات الطائفية التي تدفع البلاد إلى شفا حرب أهلية.
وقد انخفض عدد العراقيين المهاجرين للولايات المتحدة بشكل كبير نتيجة للإجراءات الأمنية الصارمة والثورة الشعبية في سوريا، حيث شهد عام 2011 هجرة أقل عدد من العراقيين للولايات المتحدة منذ عام 2007. وخلال العام المالي 2011. والمنتهي في 31 سبتمبر (أيلول) ، حصل 9388 لاجئا عراقيا على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، مقارنة بأكثر من 18000 لاجئ في العام السابق. وخلال العام الماضي، حصل نحو 3000 لاجئ عراقي في سوريا على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، وهو ما يفوق عدد العراقيين القادمين من أي دولة أخرى، بما في ذلك العراق نفسها. يذكر أن ما يقرب من 20000 عراقي في سوريا هم الآن في مراحل مختلفة من التقدم بطلب للحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة.

 





عدد المشاركات:2    

   مشاركات القراء

 

zuhair ahmad
اضيف بتاريخ, Tuesday, October 23, 2012
تركيا

بسم الله الرحمن الرحيم لااريد ان اكون المرائي مثل الاخ اعلاه (مهدي) واقول لايكون كلامك مثل كلام الحكومه الناقصه مالتك كل ما واحديحجي بالحق والوطن ويحب الخير يتهمونه ب4ارهاب فالبعثي تاج من ذهب على رأسك فأحترم الطيبين الشرفاء يا................وانت مؤيد للحكومه اكيد فقل لحكومتك اي فلوس الشاي والسكر والحليب الفاسد وكم مليارات صرفت للكهرباء اين هي وكم قتل وكم تهجر بالداخل والخارج وكم قتل بالكاتم وكم اعتقل من الطائفه لطيبه وكم سرقت حكومتك واين الانجازات كل هذه الامور جزء يسير لانني الان مشغول فالله ينتقم منك ومن امثالك ومن لف لفك يا...................



mahdy
اضيف بتاريخ, Thursday, January 26, 2012
العراق

لان كلهم كذابين وكلهم يستلمون رواتبهم من العراق وكذالك يستلمون من الامم المتحده وحنه كنه عايشين في سوريه ونعرف حيل البعتيين الي انهزمووسكنو سوريه واثرو حتى على الناس الىماكنو بعثيين ودخلوهم في حزب العوده والتجمعات العشائريه بس يردون الحصول على المال بكل وسيله ويتصكعون امام ابواب الحسينيات والمساجد والكنائس والمنظمات الانسانيه وكانويحصلون على تقارير من سوق مريدي كلها تقارير كاذبه بانهم من الموالين للبعت وعندهم شهداء ومفقودين ومتضررينمن النظام الحلي وانهم لايستطيعون العيش في العراق وماكو امان وريد ندلل بامريكا لان الطلعو بعهد صدام اتونسو ليش همه احسن بناتنه ولدنه انحرمو من الحريه شوف الله سبحانه مايريد الهم البهذله حتى بناتهم ولدهم يبقون يتربون بلدهم



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

ساحات التحرير