من الفيسبوك

 

حمايات المسؤولين تثير حفيظة المثقفين في شارع المتنبي

تاريخ النشر       15/09/2012 10:11 AM


بغداد – "ساحات التحرير"
يعتقد مثقفون عراقيون أن آخر ما بقي لهم من فسحة للحرية في بغداد هو شارع المتنبي، إلا أن هذه الفسحة مهددة بالزوال، والسبب الرئيس لذلك هم المسؤولون العراقيون وحماياتهم الذين يضطهدون الناس في صباحات الجمع حيث ينعقد الشارع وتجارة الكتاب ولقاء المثقفين العراقيين ببعضهم البعض.

زيارات تفقدية ام مداهمات؟
 
ويلخص المصور الفوتوغرافي هاتف فرحان القصة عبر بوست وضعه في صفحته الشخصية معززاً بصورة لمقهى الشابندر التقطتها عدسته الشخصية.. يقول هاتف:
"زيارة بعض المسؤؤلين الى شارع المتنبي وما يرافقها من اجراءات امنية والاعداد الكبيرة من الحمايات باتت تزعج رواد شارع المتنبي وخاصة في يوم الجمعة. لم يكتف هؤلاء المسؤؤلين بالفترة الاخيرة بهذا الازعاج بل اصبحت سياراتهم تدخل الى هذا الشارع... سكوت الموجودين، وخاصة الاعلاميين الذين يملأون هذا الشارع في يوم الجمعة، عن هذه الظاهرة جعل المسؤولين يتمادون شيئا فشيئا.. والذي اخشاه ان يأتي يوم نمنع فيه من الدخول الى هذا الشارع بحجة وجود المسؤؤل العلاني والفلاني... مطلوب موقف ازاء هذه الظاهرة... شارع المتنبي هو رمز للهوية الوطنية والثقافية للعراق وليس ملكا ولا ارثاً لكل من هب ودب".
ويضيف "وللامانة ابرز موقف وتصدي هو ما قام به صديقي الفنان الفوتغرافي غسان ملك، حينما كنا نجلس معا، لحمايات محافظ بغداد اثناء زيارته الى مقهى الشابندر. انا طبعا استثمرت هذه اللحظة وصورت الحماية الذين كانوا برفقة المحافظ والذين كانوا يحيطون بالمقهى من عدا الذين دخلوا معه الى المقهى.... سيادة المحافظ هذه زيارة لو مداهمة؟.... المشكلة ان المحافظ صرح لقنوات الاعلام عقب الزيارة انه جاء الى الشارع للاطمئنان على احوال المثقفين ومشاكلهم".




   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

ساحات التحرير