اقتصاد

 

التجارة ضحية متوقعة بعد تصاعد الخلافات بين العراق وتركيا

تاريخ النشر       13/09/2012 10:50 AM


بغداد – "ساحات التحرير"
اتخذت وزارة التجارة العراقية، أمس الأربعاء، قراراً يقضي بتجميد تسجيل الشركات التركية في دائرة تسجيل الشركات عازية السبب لأغراض "تدقيقية وتنظيمية"، وذلك بعد يومين فقط من إعلان الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عن رفض بلاده تسلم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المحكومة بالإعدام "غيابياً بتهم إرهابية".
وقال أردوغان، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أنقرة، إنه "لن يسلم الهاشمي"، وتابع "أقولها بوضوح للغاية نرحب باستضافة الهاشمي طالما يريد ولن نسلمه"، لافتاً إلى أن الاتهامات الموجهة له "يجب إلا تؤدي إلى الإعدام".


وكان الهاشمي في أول رد له على الحكم، رفضه حكم الإعدام الذي صدر بحقه، مؤكدا أنه لن يعود إلى العراق إلا إذا قدمت له ضمانات "تكفل له الأمن ومحاكمة عادلة".
وتراجع الخط البياني للعلاقات العراقية التركية، لعدة أسباب منها ملف المياه واتهام بغداد لأنقرة بعدم إطلاق كميات كافية من المياه بحسب حصته التي تحددها القواعد الدولية، وملف زيارة وزير الخارجة التركي أحمد داوود أوغلو إلى أربيل وكركوك دون موافقة بغداد، فضلاً عن تداعيات الموقف التركي من الأزمة السورية ومساندة أنقرة للقوات المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد، لتكون استضافة تركيا للهاشمي ورفضها المتكرر إعادته إلى العراق، القشة التي "قصمت" ظهر العلاقة بين البلدين.
وكان ياسين مجيد، القيادي في ائتلاف دولة القانون، والمقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، قد شن أمس الأربعاء هجوماً جديداً على تركيا، وفي حين عد أن دوافعها لرفض تسليم الهاشمي "طائفية"، وحملها مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، دعا الحكومة العراقية والبرلمان لإعادة النظر بسياسة أردوغان والتبادل التجاري بين البلدين الذي يصل إلى 16 مليار دولار وهو يعود بالنفع على الشركات التركية بالدرجة الأولى.
وكانت وكالة الأناضول التركية، قالت في وقت سابق من اليوم، إن تراخيص الشركات التركية ستجمد في العراق حتى تجري عمليات تدقيق وترتيبات إدارية، ورأت أن القرار جاء رداً على رفض الحكومة التركية تسليم نائب الرئيس السابق طارق الهاشمي الذي صدر عليه حكم بالإعدام غيبيا بتهمة إدارة "فرق موت".
وكان حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا قد ارتفع خلال النصف الثاني من العام 2012 الحالي بنسبة 37 بالمئة وسط توقعات تشير إلى أن حجم التبادل تجاوز حاجز العشرة مليارت دولار أي ما نسبته 10 بالمئة من مجمل التبادل التجاري العام لتركيا.




عدد المشاركات:1    

   مشاركات القراء

 

Dennise
اضيف بتاريخ, Friday, September 28, 2012
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

That's way more clever than I was excpteing. Thanks!



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

ساحات التحرير