من الفيسبوك

 

"جمهورية الفيسبوك العراقية": غضب واسع على يوم الاحد الاسود... والسياسيون جميعا تحت مطرقة الشتائم

تاريخ النشر       09/09/2012 10:04 PM


بغداد-"ساحات التحرير" من احمد اللامي
كعادة "جمهورية الفيسبوك العراقية"، في الاحداث السود التي تعيشها بلاد الرافدين، وتحديدا تلك المتعلقة بجرائم الارهابيين المتواصلة وسط عجز امني فاضح للقوات الحكومية الجرارة، جاء الغضب "لفظيا" على يوم الاحد الاسود... و بدا السياسيون جميعا تحت" مطرقة الكلام".
ومن بين نصوص الغضب كتب علي السومري "من يبيع الصبر، لأشتري ما يكفيني العمر كُله، ساسة يتقاسمون أرباح تجارتهم كُل ليلة، نائب رئيس جمهورية ارهابي، مجلس قضاء مُعطل، يمنح الحياة لقتلة ينعمون بالكهرباء أربع وعشرين ساعة، بينما ضحاياهم يموتون حراً وقهراً، حكومة منشغلة بتزويق وجهها القبيح، بينما يمر القتلة من بين جميع السيطرات لأصطياد ضحاياهم بسهولة، نخسريومياً من وقتنا ساعات طويلة بسيطرات فاقدة السيطرة على نفسها، وأعرف جيداً بأن متحدثاً باسم الحكومة أو باسم العسكر سيصرح بأن هذا لم يكن خرقاً أمنياً، أو ربما سيوهمنا بانها الأنفاس الأخيرة للارهاب!.
إلى جميع من ذكرت... اللعنة عليكم".
وينتقد عباس النوري ما تشيعه تلك الجرائم الارهابية من ردود افعال "غدا سيتم نصب الخيمات من اجل أقامة مراسيم العزاء وشيوخ المنابر يصعدون على منابرهم ليملؤون جيوبهم كالشعراء في حضرة معاوية والرشيد وبعدهم يأتون اصحاب السيادة وفضائياتهم معهم ليصرحوا لها بشجبهم واستنكارهم وينسبون الجريمة الى الى البعثيين والتكفيريين والقاعدة وكأنهم نسوا أنفسهم هم البعثييون والتكفيريون والقاعديون ... ستشاهدون غدا الخيمات ممتلئة وقوات الجيش والشرطة يحمون عفوا (يحفظون ) المعزين لأجل محهول ختى يتم صنع المفخخات لهم من جديد ليهدون لهم الموت من جديد وتستمر الحكاية".

اما فنان الكاريكاتور فقد اختار رسمة قال عنها "رسمت هذه اللوحة السوداء.............
اقول لكم ، لن ينتهي نزيف الدم ابدا ، ما لم نضع " نحن " له حدا ، يكفينا بكاء يكفينا نحيب يكفينا انشاء على صفحات اجرائد والفيسبوك ، يكفينا كل هذا ، الحل وحتى نوقف النزيف ، نخرج الى الشارع ، نصرخ بوجه القتلة ، هل سنفعلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رسمت".
اما حسن السلمان فينتقد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي بحكم مسؤوليته وتصريحاته السابقة فيقول " هاي شنو مو كال السيد رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحه ووزير الداخلية انتهى الارهاب وما ظلت بس شوية فلول ... اذا هاي فلول وهيج حركت العراق شلون من ترجع جحافل .. اللهم اليك المشتكى".
وينقل الصحافي حامد السيد، الصورة التالية "مستشفى "الجوادر" قرب منزلنا تصدر من شعبة الطوارئ التابعة له صرخات شباب: يا عالم صديقي يحتاج دم... آخر: يا ابطال وينكم امهاتكم وابائك يحتاجون دمكم ؟..، الحسينيات هي الاخرى التي تصيح وتريد دم...، عن نفسي كنت في المشفى ضمن زخم كبير من المدنيين للتبرع لكن نفاذ قناني الدم حال دون دمائنا".
المخرج جمال جاسم امين كتب "تصوروا لدينا 58 محطة فضائية ولدينا الاف الذين يدعون انهم اعلاميون كلهم لايعرفون ان يديرو ازمة انظرو للمحطات ماذا تفعل واهمها "العراقية" انهم فاشلون خاصة هؤلاء الذين يربون سكسوكه ويجرون باسمائهم" ويضيف "محطة العراقية كانها تبث من سويسرا !!!!!!!!!!!".

ويرى كريم الموسوي "سلامة وأمن المواطن العراقي في غلق البارات لا منع التفجيرات...!!!
عصابات دينية طائفية مافيوية ، يُصفي بعضهم البعض مثل جرذان الازقة . والناس تموت وتلطم وتطّبر وتصرخ وتتباكى وتموت .....!!!!
المجد لجلاوزة العراق وشعبه ، ووليّه الفقيه ادام الله نوره في عاصمة العراق طهران الحبيبة".

 




عدد المشاركات:2    

   مشاركات القراء

 

حسنين العراقي
اضيف بتاريخ, Saturday, September 22, 2012
العراق

يا عراق لماذا السكوت نحن شعب شجاع لا يخاف الموت حر لنقف سنة وشيعه صفا واحدا للثوره على المفسدين فسكوتكم يشعرنا بلجبن ونحن حاشا ان نكون كذلك



رائد عبداللة
اضيف بتاريخ, Monday, September 10, 2012
العراق

الحل بسيط جدا يا أبناء بلدي الحل هو صرخة مدويه على أبواب المنطقة الخضراء توقض النائمين فيها على برد المكيفات والمتخمين من جوعنا لنجعل الرعب يدب في قلوبهم ونجعل زجاج غرفهم يتكسر من رعد أصواتنا ليتصل كلا منهم بمن يأويه من حلفاءه خارج العراق ممن يدفعوا لهم ثمن ألم ودموع الفقراء والايتام والمحرومين هل نفعلها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

ساحات التحرير