أبلغ حماقة يرتكبها النظام السياسي العربي في ظروف الصراع الراهن تأتي في دمج النزعة الطائفية بالموقف السياسي ، وتوظيف ثوابت الدين والعاطفة المذهبية في متغيرات العداء السياسي ، وبتصاعدة محموم لتعميق الكراهية بين الطوائف ، لدرجة يبدو فيها الخطاب الرسمي و ...
رأى الغرب وفي المقدمة الولايات المتحدة في تجربة " حزب العدالة و التنمية " التركي في الحكم تجربة للاسلام المعتدل في السلطة ،فيما اعتبرها محللون من مشارب شتى "
نقطة واحدة مهمّة، بل مهمّة جدّاً، أسفر عنها انتخاب الشيخ حسن روحاني رئيساً للجمهوريّة الإسلاميّة في إيران: إنّها الإعلان عن رغبات الإيرانيّين الفعليّة وعن معارضتهم، لا سياسة أحمدي نجاد وحدها، بل سياسة المرشد علي خامنئي أساساً.
ادرك جيداً ان منظمتكم الموقرة لاتحتمل الكثير من النقد ولا تطيقه، ادرك ايضاً ان بيروقراطية عميقة اندست في مفاصلها منذ عقود، وان لديها ازمات ومشكلات لاتبدأ بالتمويل، ولاتنتهي بالالتزام الفعلي بمقرراتها ومبادئها.
ترى هل شاهد السيد مقتدى الصدر بنفسه صوره المنتشرة بشكل لافت في بغداد، وأرعبه: عددها، وحجمها؟. أم أن ثمة مستشارا - ذكيا وشجاعا- همس في أذنه، بما ينتقده بشأنه أغلب أهالي بغداد، من انتشار لصور السيد، ولغيره من السادة الآخرين؟.
هل ستتغير إيران لأن حسن روحاني، المحافظ المعتدل، حل محل المحافظ المتشدد غير المأسوف عليه، أحمدي نجاد؟
علينا أن لا نستعجل الحكم على الرئيس المنتخب روحاني.
حسناً فعل المرشح حسن روحاني حين اختار المفتاح رمزاً لحملته. فالأبواب موصدة والأفق مسدود. ولعله أراد من الرمز إعادة إضاءة قناديل الأمل لدى الجيل الشاب من الإيرانيين الذين لم يعد يكفي لإقناعهم النفخ في جمر الثورة والتنديد بـ «الشيطان الأكبر».
ظل الصحفيون عالقين ٤٠ ساعة في انتظار معرفة الرئيس الايراني الجديد، داخل وزارة الداخلية بطهران، وراحوا يتذكرون ما حصل قبيل اعلان نتائج ٢٠٠٩ التي انتهت باحتجاجات دموية.